Osterley Advisers
خدماتنا

ست خدمات، في ثلاث ركائز.

تُنشَر منفردةً أو ضمن برنامجٍ متكامل.

نعمل لصالح عميلنا وحده، متوائمين تماماً مع مصالحه. وتركيزنا على العلاقات والمكانة والسمعة السابقة لأي صفقة — وهي الأرض التي يبني عليها المحامون والمصارف والوكالات لاحقاً.

01

دخول السوق

إرساء النفاذ والعلاقات الرسمية التي تتيح لرأس المال دخول سوقٍ خليجية، وتُبنى قبل أي صفقةٍ بوقتٍ طويل.

النفاذ إلى السوق

  • رسم خريطة المنظومة: الصناديق السيادية والوزارات والمكاتب العائلية والوسطاء
  • ترتيب التواصل بتسلسلٍ يبني المصداقية قبل أي نقاشٍ تجاري
  • تزويد الحاضرين بالسياق الثقافي والشخصي لكل لقاء

العلاقات الحكومية

  • تحديد نقاط التماس التنظيمية والسياسية والأمنية المتعلقة بالتكليف
  • إعداد روزنامةٍ من التواصل الجوهري، لا من الطلبات الآنية
  • التنسيق مع المستشارين القانونيين والسياساتيين تفادياً للازدواجية

يدخل العميل من موقع مصداقيةٍ مؤسسية.

02

الاستراتيجية والتموضع

تحديد من هو العميل وحماية كيفية إدراكه — وهي أسس السردية والمخاطر التي يستند إليها كل مسار عملٍ آخر.

التموضع الاستراتيجي

  • مراجعة التموضع القائم والأثر العام والارتباطات المعروفة
  • بلورة أطروحة تموضعٍ تُختبر أمام تقبّل المؤسسات الخليجية
  • تزويد العميل وفريقه بخطابٍ ومواد متسقة

تخفيف المخاطر

  • إجراء مراجعة مخاطر متكاملة في البداية، تُحدَّث ربع سنوياً
  • بناء علاقاتٍ مع مستشارين ومسؤولين يمنحون رؤيةً مبكرة للتغيّر
  • إعداد استجاباتٍ لما يمكن توقّعه، لا لما لا يمكن توقّعه فحسب

يحتفظ العميل بموقفٍ واضحٍ وموثوقٍ وقابلٍ للدفاع عنه عبر الزمن.

03

إشراك أصحاب المصلحة

بناء وصون ثقة المستثمرين والشركاء والإعلام والأطراف الثالثة الذين يمنحون مجتمعين رخصة العمل.

إشراك أصحاب المصلحة

  • رسم خريطة أصحاب المصلحة وترتيبهم بحسب النفوذ والتوافق والموقف
  • تصميم إشراكٍ مفصّل — ملتقيات وإحاطات ولقاءات ثنائية، لا تواصلاً جماعياً
  • تتبّع المواقف عبر الزمن والتكيّف مع تطوّر العلاقات

التواصل مع الإعلام والمستثمرين

  • تحديد موقفٍ إعلامي يلائم التكليف: علنيّ أو شبه خاصّ أو غير مُعلن
  • استزراع عددٍ محدود من الصحفيين الموثوقين في الأسواق المستهدفة
  • إدارة إيقاع الإعلانات واتصالات المستثمرين حول المحطات الرئيسية

تحطّ كل محطةٍ وقد اصطفّ معها الجمهور الرئيسي سلفاً.

أسلوب عملنا

أربع مراحل، استرشادية لا ثابتة.

كل برنامجٍ مُعايَر على مقاس العميل والسوق والتكليف.

01

الاستكشاف

إنصاتٌ سرّي. أهداف العميل وحضوره القائم وحساسياته، ومواضع كونه معروفاً أو مكشوفاً أو مُساءَ فهمه. المُخرَج: موجز تكليفٍ معتمَد بين الطرفين.

02

رسم الخرائط

الأرض الصلبة التي يقوم عليها كل ما عداها. المنظومة — الصناديق السيادية والوزارات والمكاتب العائلية والوسطاء. ونقاط التماس التنظيمية والسياسية والأمنية المتصلة بالتكليف. ومراجعة التموضع العام للعميل وارتباطاته المعروفة. وسجلٌّ للمخاطر والفرص، وخريطةٌ لأصحاب المصلحة الذين يهمّون ولماذا.

تركيبة البرنامج

يحدّد رسم الخرائط ما يتألف منه البرنامج فعلياً. فالعميل الذي يواجه مراجعةً تنظيمية يستند أكثر إلى العلاقات الحكومية وتخفيف المخاطر. والعميل المقبل على إعلانٍ يميل نحو التموضع الاستراتيجي والتواصل مع الإعلام والمستثمرين. والعميل الداخل من غير تمهيد يبدأ بالنفاذ إلى السوق. تُستدعى الخدمات وتُوقَف بحسب ما يقتضيه التكليف. وليس كل تكليفٍ يستخدم الست جميعاً.

03

التواصل

تنفيذٌ عبر الخدمات التي يستدعيها البرنامج — تعريفات وإحاطات وملتقيات وتواصل رسمي واتصالات. كل خطوةٍ مرتَّبة لبناء المكانة لا لملاحقة نتيجةٍ آنية.

04

المراجعة

تقييم مكانة العميل مقابل السجلّ. وتحديث مراجعة المخاطر. وتتبّع العلاقات والمواقف. وتعديل البرنامج ومراجعة تركيبته. استشارةٌ رفيعة مستمرة، لا متقطّعة.

تنفيذٌ على أيدي كبار الشركاء حصراً. لا تبديل للفرق، ولا موظفين مبتدئين يواجهون علاقات العملاء، ولا مُخرَج عملٍ لم يراجعه أحد الشركاء.

أعمال تمثيلية

مجهّلة الهوية، ومحدّدة.

مجموعة صناعية مدرجة في البرّ الصيني الرئيسي تدخل الإمارات. برنامج تموضعٍ وعلاقاتٍ حكومية امتدّ ثمانية عشر شهراً قبل الإعلان عن مشروعٍ مشترك.

مستثمر في الترفيه والتقنية مدعوم سيادياً ينشر تكليفاً بمليارات الدولارات. برنامج تموضعٍ دولي وإشراكٍ لأصحاب المصلحة عبر الناشرين والجهات التنظيمية والإعلام في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا، شمل برنامج زياراتٍ لكبار التنفيذيين.

وفد صناعي صيني رفيع يستكشف الفرص الخليجية. جولة تعريفية عبر شركاء ومستثمرين ومسؤولين سعوديين ذوي أولوية، مع التموضع والإحاطات والتنسيق الميداني طوال الزيارة.